نظراً لما يتمتع به الجولان من معطيات جغرافية ومناخية طبيعية فقد سكن الإنسان القديم منذ العصر الحجري ووجدت آثاره في مواقع عديدة (جسر بنات يعقوب - تل عكاش).
وتؤكد الوثائق الأشورية أن تاريخ الجولان مرتبط بالتاريخ العربي كما تؤكد المصادر الفرعونية انه كان جزءاً من الدولة العمورية التي تأسست عام 2250 قزم ثم توالت عليها الحضارات الآرامية فالأشورية فالكلدانية فالفارسية فالهلنسية وفي عام 106 م أصبحت جزءاً من الولاية العربية التي تشكلت في العهد الروماني حيث حكمها الضجاعمة والغساسنة.
وقد تركت هذه الحضارات بصماتها في كل من مدينة القنيطرة - بانياس - فيق - الخشنية - خسفين - لاحمة - مسعدة - خان أرنبة - البطيحة - قلعة الصبيبية.

